القصة
يُصارع السيد إسماعيل ألم الإصابة وضيق الأنفاس في آنٍ واحد؛ في جانب فقدانه إحدى قدميه نتيجة الحرب، يعاني من تليف رئوي حاد يسلب منه القدرة على القيام بأي جهد بدني بسيط، ويجعله في حاجة دائمة لرعاية تنفسية وأدوية لا يملك ثمنها. هذا العجز المزدوج جعله يقف مكتوف الأيدي أمام احتياجات صغاره، تنهشه غصة الألم في صدره وقسوة العجز في عيون أطفاله الثلاثة.
وجد إسماعيل منزله ركاماً، مما اضطره لبناء غرفة من بلوك مسقوفة بشادر مهترئ لتأوي أسرته المكونة من خمسة أفراد. تعيش العائلة بلا أثاث أو أدنى مقومات الحياة، محاصرين بديونٍ ثقيلة تراكمت لتأمين جدرانٍ لا تحمي الأطفال من قسوة العيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.