القصة
تجتمع أوجاع الجسد والروح في عائلة السيد غزوان وزوجته مريم، فالأم تحمل في جسدها إصابة بالغة أدت إلى بتر يدها، وفي قلبها صدمة نفسية عميقة إثر فقدان طفلتها في مجزرة مروعة أمام عينيها. تعيش مريم اليوم بيد واحدة وروح منهكة، لتقف عاجزة عن تلبية احتياجات أطفالها الخمسة، بينما يحمل الأب غزوان وحده ثقل هذه المأساة، محاولاً التخفيف من آلام زوجته واحتواء صغاره في ظل غياب تام للرعاية الطبية والدعم النفسي.
عادت العائلة إلى ديارها لتجد منزلها بلا أبواب تقيهم أو نوافذ تسترهم. وفي مواجهة هذا الواقع القاسي، يعمل العم غزوان بأجر متقطع لا يكاد يوفر ثمن الخبز لسبعة أفواه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.