القصة
تصارع الخالة أميرة جراحاً طبية معقدة تهدد حياتها، فهي تعاني من تبعات احتشاء دماغي أصابها منذ عام، خلّف لها ارتخاءً في شقها الأيسر وثقلاً في النطق وضعفاً في الذاكرة. ولم تتوقف المعاناة هنا، بل داهمها مؤخراً خناق صدري غير مستقر، جعلها في حاجة ماسة وعاجلة لعملية قثطرة وزرع شبكة لإنقاذ قلبها المنهك، وهي عملية تقف العائلة عاجزة تماماً عن تأمين تكلفتها في ظل إصابة الخالة بأمراض السكري والضغط المزمنة.
الخاله أميره هُجرت من ديارها في دير الزور منذ عام 2017، لترحل إلى مدينة الباب وتستقر في منزل غير مكسي يفتقر لأدنى مقومات الراحة. تعيش أميرة مع ابنها بلال وعائلته المكونة من ستة أفراد في غرفة ضيقة يتقاسمون فيها الفقر والحاجة، حيث يكدح الابن بدخل زهيد لا يكاد يغطي إيجار المسكن وتأمين الخبز، مما جعل حلم العلاج والعملية الجراحية بعيد المنال وصعب التحقيق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.