القصة
غفران امرأة من مواليد عام ١٩٦٦، تعيش مع زوجها في أحد مخيمات الداخل السوري؛ بحالة معيشية ومادية غاية في الأسى. وهذا للأسف يحول بين هذه السيدة وبين تداويها وخضوعها لعملية جراحية لعينها بعد انفصال شبكيتها. غفران قد تفقد البصر في عينها وقد تتفاقم حالتها وتتأثر العين الأخرى.. كلّ ما تحتاجه هو عون منّا كي تسترد بصرها وطمأنينة قلبها، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.