القصة
فقدت صبحية زوجها بالقصف، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة الحياة، تحمل مسؤولية خمسة أطفال دون معيل أو مصدر دخل.
عادت بعد سنوات النزوح إلى قريتها على أمل أن تجد بيتها، لكنها وجدته ركامًا، فلم يبقَ لها سوى خيمة نصبتها قرب أنقاضه لتأوي أطفالها.
اليوم، تكافح هذه الأم لتؤمّن لقمة العيش لأطفالها، بين يتمٍ وفقرٍ وخيمة لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء… وأطفالٍ ينتظرون فقط سقفًا يحميهم. كن معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.