القصة
عاد حمزة مع أطفاله الثلاثة بعد سنوات النزوح ليجد منزله شبه مدمّر، فاضطر إلى الاستدانة ليُرمم جزءًا منه ويؤوي أطفاله تحت سقف متصدّع وجدران متهالكة.
وبينما كان يعمل ليؤمّن لقمة العيش ويسدّد ديونه، تعرّض لإصابة عمل خطيرة أدّت إلى كسر في ظهره، ففقد قدرته على الحركة والعمل، وأصبح طريح الفراش.
اليوم يواجه حمزة ألمًا مضاعفًا؛
وجع الإصابة التي قيّدته،
ووجع العجز عن تأمين أبسط احتياجات أطفاله الثلاثة…
ليصبح البيت بلا معيل، والأطفال بلا سند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.