القصة
بعد نزوح الحالة صبحية و اسرتها من بلدتهم بدأت تتلقى الصدمات بوفاة احباءها ، فأولهم كان زوجها ثم صهرها وزوجة ابنها، ونهايةً فُجعت باستشهاد ابنائها الأربعة خلال سنوات الثورة، لتبقى بلا مصدر دخلٍ او معيل..
يُحاصرها القهر و فقر من كل حدب، فإقامتها في الخيام باتت اضطرارية فمنزلها لم يعد ممكن ان تعود إليه، لعدم قدرتها على ترميمه.
كونوا ابناء الخالة، وخففوا ما حل بها بدعمكم لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.