القصة
تعاني أسرة مريم من أوضاع معيشية صعبة بسبب غياب المعيل، فتتحمل مريم وشقيقيها عبء تأمين لقمة العيش من خلال بسطة صغيرة داخل المخيم يبيعان عليها الخضار وبعض المواد الغذائية..
غير أن التحديات لا تقف عند حدود العوز فقط؛ إذ أن مريم وشقيقيها يعانيان من مرضٍ خُلقي هو التقزم والشلل النصفي، ما يجعل حياتهم اليومية أكثر مشقة. ومع ذلك، تواصل الأسرة كفاحها بصبر وإصرار، متشبثة بكرامتها .
تبقى قصتهم مثالًا حيًا على صمود الإنسان في وجه الظروف،لا يزال الأمل قائمًا بأن تمتد يد العون لتخفف عنهم بعض ما أثقل كاهلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.