القصة
عاد حمود مع زوجته وطفلته إلى قريته بعد سنوات من النزوح، ليجد منزله مهدّمًا بالكامل، ومع ضيق الحال، اضطر للعيش مع عائلته في كرفانة قرب البيت، بعد أن فقدوا مأواهم السابق.
يحاول العمل في مقصف بسيط داخل مدرسة ليؤمن قوت أسرته، لكن الدخل محدود جدًا ولا يكفي لتغطية احتياجات العائلة اليومية.
تزداد معاناته بسبب إصابة خلقية في القدم وآلام في الظهر نتيجة الديسك، ما يحدّ كثيرًا من قدرته على العمل أو القيام بالأعمال الشاقة.
تحتاج الأسرة إلى دعم معيشي يساعدها على تجاوز هذه الظروف الصعبة وتأمين حياة أكثر استقرارًا لطفلتهم الصغيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.