القصة
هذه الأم زوجة شهيد قضى في سجن صيدنايا، ومنذ ذلك اليوم وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الحياة ومسؤولية أبنائها. تعمل بجهدٍ كبير لتأمين لقمة العيش، وتتحمل وحدها أعباء الحياة محاولة أن تعوّض أبناءها عن غياب والدهم.
لكن المعاناة لم تتوقف عند هذا الحد؛ فقد تعرّض ابنها لحادث عندما كان في الحادية عشرة من عمره، أدى إلى فقدانه جزءًا من بصره. كبر الطفل وهو يحمل أثر الحادث في عينيه، بينما تحمل أمه همّ المستقبل والعلاج.
تكافح هذه الأم بصمت بين التعب والقلق على طفلها، آملة أن تجد يد رحمة تخفف عنها هذا الحمل الثقيل وتمنح أسرتها بعض الأمان

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.