القصة
الطفل معتصم فقد والده في القصف، ليصبح يتيمًا تحت رعاية جده، بعد أن فقدت الأسرة أيضًا اثنين من أبنائها خلال الثورة، لتعيش الأسرة مأساة ثلاثة شهداء.
لكن معاناة معتصم لم تتوقف عند هذا الحد، فهو يعاني ضمور الدماغ الذي يزيد من صعوبة حياته وحياة أسرته. حلمه أن يكون مثل باقي الأطفال، يلعب ويتنقل بحرية، لكن كرسيه المتداعي يقف عائقًا أمام حركته.
اليوم يحتاج معتصم إلى كرسي كهربائي ليتمكن من الحركة بحرية، ولنرسم معه ابتسامة تزيح جزءًا من ثقل الحزن الذي حمله منذ صغره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.