القصة
الأخت دعاء زوجة شهيد استُشهد زوجها عام 2016 نتيجة قصف الطيران على منزلهم، فوجدت نفسها وحيدة مع طفليها بعد أن اضطرت للنزوح من حلب إلى إدلب ضمن موجات التهجير القسري.
لاحقًا مرضت ابنتها جواهر، ولم يتوفر علاجها في مناطق النزوح، فاضطرت دعاء للعودة إلى مناطق النظام بحثًا عن علاج لطفلتها. لكن هناك اعتُقلت بتهمة أنها زوجة “مسلّح”، وتنقلت بين عدة أفرع أمنية وقضت سنوات في الاعتقال.
عندما أُفرج عنها وعادت لتحتضن طفليها، كانت الصدمة الأقسى بانتظارها؛ إذ علمت أن ابنتها جواهر توفيت متأثرة بمرضها خلال فترة اعتقالها.
اليوم تعيش دعاء مع طفلها في منزل بسيط من غرفتين بعد تنقلها بين بيوت عدة بسبب عجزها عن دفع الإيجار، وتكافح وحدها لتأمين أبسط متطلبات الحياة، مثقلة بسنوات الفقد والاعتقال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.