القصة
يعمل نور الدين كعامل بسيط مياوم، إلا أن دخله الزهيد لا يكاد يغطي ثمن الخبز، مما يجعله عاجزاً عن استئجار منزل لائق أو ترميم مكان إقامتهم الحالي، لتبقى العائلة حبيسة الفقر وضيق الحال،فهم يقيمون بغرفة سقفها معدني ينغّص عيشهم مع تقلب الطقس!
ويزداد الواقع سوءًا مع وجود طفلتهم المصابة بضمور دماغي وانحلال عصبي، مما يجعلها بحاجة دائمة لرعاية خاصة و أدوية بشكل مستمر، وهذا الأمر يفوق طاقتهم فالدخل المادي شبه منعدم وغير ثابت ،فيعجزون عن معالجة الطفلة!
بارقة أمل ستسهم فعلاً بتغيير واقعهم ، فهلاً كنتم سببا في ذلك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.