القصة
تنحدر العائلة من مدينة تادف، وعادت بعد التحرير لتجد منزلها مدمرًا بالكامل، ما اضطرها للإقامة في منزل أحد الأقارب المؤلف من غرفتين، يفتقر للأبواب والنوافذ ويعاني من سوء شديد في السكن.
يعمل العم مصطفى عامل مياومة بدخل محدود بالكاد يغطي جزءًا من احتياجات أسرته المكونة من خمسة أطفال، لكن المأساة تضاعفت حين انفجر لغم أرضي بأطفاله أثناء لعبهم بين الأنقاض. كانت الإصابة الأقسى من نصيب خليل، الذي فقد عينه وتعرض لشظايا في الرأس تسببت له بشلل نصفي، فأصبح غير قادر على المشي.
اليوم تعيش العائلة في ظروف قاسية، بين فقر الحال وعبء علاج طفلهم، حيث لا يكفي دخل الأب لتغطية نفقات العلاج أو حتى متطلبات الحياة الأساسية، وهم بحاجة ماسة إلى دعم يخفف عنهم هذا الألم الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.