القصة
بعد سنوات من النزوح، عاد محمد مع أطفاله الأربعة إلى قريته ليجد منزله ركامًا، فاضطر لنصب خيمته فوق أنقاضه لتكون مأواهم الوحيد وسط ظروف قاسية لا تقيهم بردًا ولا خطرًا.
لكن المأساة لم تتوقف هنا؛ إذ اندلع حريق في الخيمة والتهم كل ما يملكونه خلال لحظات، من أغطية وملابس وأبسط المستلزمات، ليجد محمد نفسه مع أطفاله في العراء بلا مأوى ولا حتى فراش.
اليوم يقف هذا الأب عاجزًا أمام أطفاله بعد أن فقد كل شيء مرتين، وبحاجة ماسة لمساعدة عاجلة تعيد لهم مأوى يسترهم وتمنحهم بعض الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.