القصة
ستة أطفال يعانون من الربو المزمن، وأنفاسهم مهددة في كل لحظة، خاصة مع اعتماد العائلة على وسائل تدفئة خطرة تزيد المرض سوءًا بدل أن تخففه.
أما خالد، فكان يومًا يعمل في البناء ليؤمّن لعائلته، لكن إصابة قاسية في ظهره أنهت قدرته على العمل، ليصبح عاجزًا عن الحركة، عاجزًا عن تأمين حتى بخاخٍ واحد يخفف عن أطفاله ألم الاختناق.
عادوا إلى منزلهم ليجدوه ركامًا، فعاشوا داخله رغم دماره، بلا أبواب ولا نوافذ، في بردٍ قاسٍ وظروف لا تُحتمل.
اليوم تجتمع عليهم كل الأوجاع؛
أطفالٌ يختنقون،
وأبٌ مكسور لا يستطيع إنقاذهم،
وبيتٌ ينهار فوق رؤوسهم…
ومعاناةٌ أثقل من أن تُحتمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.