القصة
بعد وفاة زوجها، وجدت أسماء نفسها وحيدة في مواجهة الحياة، تحمل على كتفيها مسؤولية ثلاثة أطفال أيتام لا سند لهم سواها. تكافح كل يوم لتؤمّن لهم أبسط مقومات العيش، لكنها تصطدم بواقعٍ أقسى من قدرتها.
عادت مع أطفالها إلى منزلها بعد النزوح، لتجده متهالكًا أشبه بالخرابة؛ جدران متصدعة، نوافذ مكسورة، وبيئة لا تصلح لطفولة آمنة. يعيش الأطفال اليوم وسط هذا الدمار، بين الرطوبة والبرد، بلا أدنى شعور بالاستقرار.
أسماء لا تعيش لنفسها…
بل تعيش لأجل أطفالها، تحارب من أجلهم كل يوم،
لكن الفقر والوجع أكبر من قدرتها وحدها.
ثلاثة أيتام…
وأمٌّ تقاتل بصمت كي لا يضيعوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.