القصة
تنحدر الأخت أمل من قرية عران، وقد اضطرت للنزوح منها عام 2015 لتستقر في مخيم القرية القطرية، حيث تعيش اليوم مع أطفالها الثلاثة في منزل صغير مؤلف من غرفتين . بعد وفاة زوجها إثر إصابته بمرض السرطان، وجدت نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة، في ظل ظروف معيشية قاسية واعتمادها على مساعدة بسيطة من والدها وبعض ما يقدّمه الجيران وأهل الخير.
تتضاعف معاناتها مع الحالة الصحية لأطفالها؛ فابنها وائل فاقد للبصر، أما ابنها أسامة فيعاني منذ ولادته من نقص أكسجة دماغية، ما يتطلب رعاية خاصة ومتابعة مستمرة تفوق قدرتها.
بين الفقد وضيق الحال ومرض الأبناء، تعيش أمل معركة يومية قاسية، وتحتاج يد عون تخفف عنها هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.