القصة
لم يكن الزلزال مجرد حادث عابر في حياة نهاد، بل بداية لانهيار كل ما كان يعتمد عليه. تعرض لإصابة في قدمه تركت أثراً دائماً على حركته، وفقد في الوقت نفسه محل الحلاقة الذي كان مصدر رزقه الوحيد، ليجد نفسه عاجزًا عن العودة إلى عمله كما كان، ومحاولاته للعمل كعامل مياومة لم تنجح بسبب وضعه الصحي…
اليوم يعيش الأخ نهاد مع أسرته المؤلفة من أربعة أطفال في منزل مؤقت قدمه أحد أقاربه لمدة محدودة، دون أي استقرار أو مصدر دخل ثابت. ومع ضيق الحال وارتفاع تكاليف المعيشة، باتت العائلة تعيش على المساعدات البسيطة…
لنكن عونا للأخ نهاد وعائلته في هذه الأيام الفضيلة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.