القصة
في لحظةٍ قاسية، غيّر لغم أرضي حياته إلى الأبد، فسلبه بصره وحرمه من القدرة على العمل، تاركًا خلفه عائلة بلا معيل، تواجه أيامها بثقل الحاجة والخوف من الغد.
هذه العائلة التي فقدت منزلها أيضًا، لم تستطع العودة إلى قريتها بسبب الدمار الكبير، لتجد نفسها محاصرة بين فقدان الأمان وفقدان مصدر الرزق. اليوم، يعتمدون على ما يجود به الجيران من مساعدات بسيطة، بالكاد تسد رمقهم، بينما تكبر احتياجاتهم يومًا بعد يوم.
أطفال ينتظرون، وأم تحاول الصمود، وأب مكسور لا يرى وجوه أحبّته… لكنه يشعر بعجزه أمامهم في كل لحظة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.