القصة
عبد الفتاح يعاني من شلل في طرفه الأيمن منذ طفولته نتيجة خطأ طبي، ورغم ألمه وصعوبة حركته، يخرج يوميًا ليعمل على “بسطة”، محاولًا تأمين لقمة العيش لأطفاله.
بعد عودته من النزوح إلى بلدته كفروما، وجد منزله مدمرًا، فلم يتمكن إلا من إصلاح غرفة واحدة تأوي عائلته، تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
اليوم، يقف عبد الفتاح بين عجز جسده وقسوة الظروف، بدخلٍ لا يكفي لتلبية أبسط الاحتياجات، وأطفال ينتظرون منه ما يفوق قدرته؛ دعمكم قد يصنع فرقًا حقيقيًا في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.