القصة
في لحظة واحدة، تغيّرت حياة أدهم عندما فقد قدمه، ليفقد معها قدرته على العمل والاستقلال، وهو الذي كان شابًا يعتمد على نفسه ويعيل غيره. اليوم، لا يؤلمه فقدان الطرف بقدر ما يؤلمه شعوره بالعجز والحاجة.
أدهم من كفرومة، عاد من مخيمات الشمال ليواجه واقعًا قاسيًا بلا عمل ولا مصدر دخل، ويعيش ظروفًا معيشية صعبة وغير مستقرة، دون أي دعم يساعده على الاستمرار.
إعاقته حرمته من العمل الذي كان مصدر رزقه، ليبقى اليوم بحاجة إلى من يمد له يد العون ليستعيد جزءًا من حياته وكرامته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.