القصة
بعد سنوات من النزوح، عادت الخالة عمشة إلى منزل بسيط تم تجهيزه بمساعدة الأقارب، لتجده مسروقًا بالكامل، فاضطرت للعيش عند أقاربها دون معيل أو سند.
تفاقمت معاناتها مع إصابتها بورم دماغي، وبعد خضوعها لعملية جراحية دخلت في وذمة دماغية شديدة، لتتنقل بين غرف العناية المشددة في حالة صحية حرجة، تحتاج إلى أدوية وعلاج مستمر.
اليوم تقف الخالة عمشة وحيدة في مواجهة المرض، وهي بحاجة ماسة لمن يمد لها يد العون ويخفف عنها هذا الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.