القصة
تعيش أسرة نورة في خيمة ضمن مخيم شمارخ بظروف صعبة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ويُعدّ صلاح المعيل الوحيد من خلال عمله كمدرس بدخل محدود لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.
تزداد معاناة الأسرة مع إصابة صلاح بمرض تصلب الجلد وما يرافقه من تكاليف علاجية مرتفعة، إضافة إلى معاناة نورة من ألم شديد في الرقبة، حيث شُخّصت حالتها بديسك رقبي وتحتاج لإجراء صورة رنين لتقييم وضعها الصحي.
تعيش الأسرة تحت ضغط كبير بين المرض وضيق الحال، وهي بحاجة ماسة لدعم يخفف عنها هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.