القصة
علي طفلٌ رضيع لم يتجاوز عمره الشهر ونصف، بعدَ أن اضطر لتركِ الزبداني هرباً من الحصار و الموت أصبح يقيم مع عائلته في لبنان. قدّر الله لهذا الطفل المسكين أن يولدَ بشهرهِ السابع وللأسف رئته لم تكتمل! اليوم هو بأمسّ الحاجة لبقائه في الحضانة والعلاج بشكلٍ مستعجل. لكن تقف عائلته عاجزةً أمامه ويناشدون قلوبكم لإنقاذِ فلذة كبدهم.. فلا تخذلوهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.