القصة
رغم عودة الكثير من العائلات إلى مناطقها، لم يحالف الحظ الطفلة ميلار وأسرتها، لتبقى تعيش مع ثلاث عائلات أخرى في منزل غير مكتمل في إدلب، تتقاسم فيه غرفة واحدة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
ميلار وُلدت بأذية دماغية أدت إلى تأخر في تطورها الحركي والذهني، وتحتاج إلى أدوية مستمرة للحفاظ على حالتها ومنع تدهورها.
لكن واقع الأسرة الصعب يقف عائقًا أمام تأمين هذه الأدوية، لتبقى صحة ميلار مهددة مع كل يوم يمر دون علاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.