القصة
من نزوحٍ إلى نزوح، ومن تعبٍ إلى آخر، يعيش رمضان طفولة قاسية، إذ تنقّل بين المشافي مرات عديدة، من عناية إلى أخرى، حتى كانت الصدمة الأخيرة: كتلة ورمية في صدره تحتاج إلى علاج عاجل.
رمضان فقد والده في زلزال سوريا، وأمه تكافح وحدها ليلًا ونهارًا لتأمين أبسط احتياجاته واحتياجات الأسرة، لكنها عاجزة عن تحمّل تكاليف العلاج الكبيرة.
اليوم يقف رمضان في مواجهة مرضه بضعفٍ كبير، منتظرًا يد عون تمتدّ إليه… فهل نكون له سندًا ونمنحه فرصة للحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.