القصة
تعيش أسرة العم حمادي في خيمة ضمن مخيم يازيباغ بظروف صعبة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ولا يوجد معيل للأسرة سوى العم حمادي الذي لم يعد قادراً على العمل.
بدأت معاناة الأسرة بفقدان الشابين سامر وعلي إثر الزلزال، لتتضاعف المأساة بإصابة العم حمادي بجلطة قلبية استدعت تركيب شبكة قلبية، وهو اليوم بحاجة لمتابعة علاجية وأدوية بشكل مستمر.
تعيش العائلة اليوم بين ألم الفقد وثقل المرض، وهي بحاجة ماسة لدعم يخفف عنها هذا العبء القاسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.