القصة
تعيش أسرة رمضان في خيمة ضمن مخيم يازيباغ الجبل بظروف معيشية قاسية، دون معيل حقيقي سوى الابنة فكرات، التي تبلغ من العمر 47 عامًا، وتعمل بشكل متقطع في الحصاد والزراعة لتعيل والديها، وهي أرملة فقدت زوجها بالقصف.
تزداد معاناة الأسرة مع إصابة العم رمضان بتليف رئوي ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) بعد إصابته بكورونا، ما يجعله بحاجة إلى متابعة طبية وأدوية بشكل مستمر.
تعيش العائلة تحت ضغط كبير بين المرض وضيق الحال، وهي بحاجة ماسة لدعم يخفف عنها هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.