القصة
تعيش الأسرة في مخيم يازيباغ الجبل داخل خيمة رثة، في ظروف معيشية قاسية جدًا، حيث يعتمدون على الأب خالد الذي يعمل في أعمال حرة بدخل محدود بالكاد يكفي. نزحوا من مدينة السفيرة، وعند عودتهم وجدوا منزلهم مدمرًا بالكامل، فاضطروا للبقاء في المخيم.
لكن المعاناة الأكبر كانت مع طفلهم أحمد، الذي وُلد بتشوّه في العمود الفقري أدى إلى حالة نخاع مشدود، وتسبّب لاحقًا بقرحات عصبية في قدمه انتهت ببترها. ومنذ ذلك الوقت، يعيش أحمد مع ألم جسدي ونفسي كبير.
اليوم أحمد شاب يعيش حالة يأس، إذ لا يزال غير قادر على الاعتماد على نفسه حتى في أبسط احتياجاته اليومية، ما يزيد من معاناة أسرته التي تقف عاجزة أمام حالته، وهم بحاجة ماسة إلى دعم يخفف عنهم هذا الألم المستمر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.