القصة
بعد إصابتها بورم في الثدي، بدأت الخالة أمل رحلة طويلة من العلاج، بدايةً من العمليات الجراحية، للعلاج الكيميائي، ثم العلاج الشعاعي، وصولًا إلى العلاج المناعي.
رحلة مرهقة جسديًا ونفسيًا، ومليئة بالتحدّيات المادّية، حيث دخلت الخالة أمل في دوامة من التكاليف والديون لتتمكن من متابعة علاجها؛ حتى وصلت لآخر مرحلة علاجية فاستطاعت أن تؤمّن تكاليف عشر جرعات فقط من أصل 17 جرعة.
مساعدتكم اليوم قد تكون السبب في شفائها، فبادروا لمساعدتها لتنتهي حكاية معاناتها مع السرطان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.