القصة
عادت غادة مع عائلتها من مخيم الهول إلى منزلهم في القصير، لتجده شبه مهدم وخاليًا من الأبواب والأثاث. تعيش الأسرة المكونة من ثمانية أفراد في ظروف قاسية، بينهم أرملتان وطفلة يتيمة.
أحمد، الابن الوحيد، هو المعيل الوحيد للعائلة من خلال عمل متقطع لا يكفي لتأمين الطعام أو سداد الديون. ورغم كل ما مرّوا به، ما زالت العائلة تحاول التمسك بالأمل بانتظار من يخفف عنهم هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.