القصة
أُصيب الأخ حسن خلال حصار حلب بشظية في البطن أبقته في المشفى لأشهر، ثم عاش سنوات النزوح في المخيمات وهو غير قادر على العمل. وبعد العودة إلى حارته، وجد منزله مدمرًا بالكامل، ليضطر للسكن في منزل أقاربه هربًا من تكاليف المعيشة…
ولم تكتمل فرحته بولادة طفله، إذ تعرّض لخطأ طبي أدى إلى فقدان طرفه العلوي الأيمن، ما جعله بحاجة إلى تركيب طرف صناعي. اليوم تعيش العائلة ظروفًا معيشية صعبة جدًا، حيث لا يستطيع الأب العمل بشكل منتظم، وتزداد الأعباء مع احتياجات الطفل الصحية…
لنكن عونا للأخ حسن وعائلته ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.