القصة
عادت سلوى مع أطفالها الثلاثة من مخيم الهول بعد سنوات طويلة، لتجد منزلها متضررًا ولا يصلح للسكن إلا في غرفة واحدة. تعيش الأرملة دون أي مصدر دخل، فيما يحاول ابنها الأكبر البحث عن عمل ليساعد أسرته، لكنه حُرم من التعليم طوال سنوات النزوح.
تعيش العائلة اليوم بين الفقر والديون وحرمان الأطفال من الدراسة، وما زالت الأم تنتظر من يمنح أبناءها فرصة لحياة كريمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.