القصة
لم تكن عودة ياسر إلى بلدته بعد النزوح نهاية المعاناة، فبعد ولادة طفله مباشرة تبيّن أنه يعاني من قصور قلبي حاد، ليدخل في رحلة علاج طويلة داخل المشافي، حيث ما زال يقضي أيامه في الحاضنة يصارع الحياة.
وفي الوقت نفسه، كان ياسر يحاول ترميم جزء بسيط من منزله المدمر ليؤمّن مأوى لعائلته بدل حياة المخيمات، ليجد نفسه بين مسؤولية علاج طفله وظروف معيشية صعبة داخل منزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
تعيش العائلة اليوم بين مرض طفل صغير وقسوة الحياة، وتحتاج لمن يقف إلى جانبها في هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.