القصة
قصفت الطائرة منزل العم مصطفى ودمرته بالكامل، وفي تلك اللحظة كان ابنه عمر يلعب أمام البيت، فانفجر مازوت قريب واشتعلت النيران بجسده، ما تسبب له بحروق وتشوهات شديدة في جسده ورجليه.
يعيش العم مصطفى اليوم نازحًا في مخيم مع أسرته، ويعمل على بسطة خضرة بدخل بسيط بالكاد يؤمّن احتياجاتهم. ومع حاجة عمر لعلاج مستمر وأدوية لترميم جلده، تقف العائلة عاجزة عن تحمّل التكاليف، وهي بحاجة ماسة إلى دعم عاجل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.