القصة
فقدت الخالة فاطمة ولديها في سجن صيدنايا، وبقيت وحيدة تستند على ذكراهما، منذ ذلك الحين وهي تصارع الحياة وحدها في غرفة صغيرة بلا نافذة.
تعتمد الخالة على أحفادها وعلى القليل من الديون لتأمين الطعام، وتعيش البرد والوحدة كل يوم.
تبرعكم اليوم قد يصنع دفئاً في حياة أمٍ أنهكها الفقد والتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.