القصة
هنا… لا يوجد بيت، بل خيمة نُصبت فوق أنقاض منزلٍ مهدّم، تحاول عائلة أن تسميه “مأوى”.
في هذا المكان الضيّق، يعيش أبٌ يعمل بكل ما تبقى لديه من قوة في الباطون، رغم إصابة قديمة في النخاع الشوكي تترك يديه مُثقَلتين بالتنميل، وتمنعه أحيانًا من العمل، فيقف عاجزًا أمام احتياجات أسرته.
لا مقومات حياة، ولا حتى جدران تقيهم حرّ الصيف أو برد الشتاء… فقط خيمة وواقع قاسٍ يُعاش كل يوم.
هذه العائلة لا تبحث عن رفاهية… بل عن غرفة صغيرة تحميهم من هذا العيش المؤلم.
دعمكم سيحوّل هذه الخيمة إلى بداية حياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.