القصة
تعيش عائلة العم صفوح في منزلٍ مهدّم لم يكتمل ترميمه، بلا أبواب ولا نوافذ، في ظروف تفتقر لأبسط مقومات الأمان، ومع ديون تثقل كاهلهم بعد محاولتهم إصلاح جزء منه.
لم تسلم صحتهم من المعاناة، فإحدى بناتهم تعاني من مشاكل صدرية منذ تعرضها للمواد الكيميائية، والأب مصاب بإصابات قديمة في ساقيه، ما يزيد من صعوبة حياتهم اليومية.
بين المرض، والديون، وبيتٍ مفتوح على الخوف… تعيش هذه العائلة واقعًا قاسيًا وتحتاج لمن يقف إلى جانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.