القصة
لم يكن القصف مجرد دمار… بل كان نهاية عالم لعائلةٍ كاملة. فقدوا منزلهم وطفلين من فلذات كبدهم، عطالله ومحمد، تحت الركام.
بقي زين وعبيدة، لكن كلٌ منهما بساقٍ واحدة، يحملان ألماً لا يزول. وما زال عبيدة يقف في مكان الفاجعة، مستنداً على عكازيه، يواجه الحياة بصمت.
الأم تعيل الأسرة بالخياطة، وعلاء يعمل بما يستطيع، بينما يثقلهم الدين وتشتد حاجتهم.
الطفلان بحاجة دعمٍ لاستكمال تعليمهما والعيش بكرامة.
تبرعك… قد يصنع فرقاً في حياتهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.