القصة
تعيش زينب مع ابنتيها في خيمة بريف عفرين وسط ظروف معيشية قاسية، بعد أن فقدت قدرتها على العمل بسبب إصابتها بالتهاب في مفصل الفخذ، وكانت سابقًا تعمل بدخل بسيط بالكاد يسد الاحتياجات. تفاقمت معاناة العائلة مع تراكم الديون وغياب المعيل، كما تعاني الابنة الكبرى من خلع ولادي يحتاج إلى متابعة وعلاج. تجد زينب نفسها اليوم عاجزة عن تأمين احتياجات بناتها أو حتى تكاليف الانتقال إلى مكان أكثر أمانًا، وهي بحاجة ماسة لمن يمد لها يد العون ويخفف عنها هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.