القصة
في عام 2020 تحوّلت لحظة لعب عادية إلى مأساة، حينما تعرّض منزل صهيب لقصف بليغ تسبّب بفقدانه لإحدى ساقيه وإصابةً مزمنة في قدمه الأخرى.
صهيب لم يكن الضحية الوحيدة لهذا القصف؛ فقد خسر أخوه الأول القدرة على استخدام يده، وخسر الآخر عينه اليمنى، لتتراكم بذلك المأساة على والدهم الذي يقف عاجزًا ما بين تأمين تكاليف علاج أبنائه ومصاريف أسرته، لا سيما بعد اضطراره للسفر مع صهيب لاستكمال علاجه.
اليوم، تحتاج العائلة لدعم يؤمّن تعليم الأطفال وتكاليف تنقّلهم للعلاج. مساهمتكم قادرة أن تصنع فرقًت حقيقيًا في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.