القصة
في لحظةٍ واحدة، خسر محمد كل شيء… منزله دُمّر بالكامل، وزوجته رحلت تحت القصف، وطفلته خرجت من بين الركام بساعدٍ مبتور.
منذ ذلك اليوم، لم تعد حياته كما كانت… أبٌ مكسور، يحمل ألم الفقد، ويحاول أن يكون سندًا لخمسة أطفال يعيشون اليوم في خيمة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
يعمل محمد بأجرٍ يومي بالكاد يكفي لطعام يومه، بينما تتراكم الديون وتكبر احتياجات أطفاله، وهو عاجز عن تلبيتها.
طفلة فقدت جزءًا من جسدها… وأب فقد كل شيء.
دعمكم اليوم سيخفف جزءًا من هذا الألم، ويمنح هذه العائلة فرصة للوقوف من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.