القصة
التهم الحريق جسد علاء، ولم يترك له سوى الألم… وأطفأ قدرته على العمل ليؤمّن قوت أطفاله.
كان يسعى ويجتهد ليحمي عائلته، لكن لحظة واحدة كانت كفيلة بأن تسرق منه كل شيء، ليجد نفسه اليوم في صراعين: ألمٌ ينهش جسده، ووجعٌ في قلبه على أطفاله الذين فقدوا معيلهم.
الحروق كانت قاسية لدرجة أنه اضطر لفتح وريد مركزي بعد أن تضرر جلده بشكل كبير، ليبدأ رحلة علاج طويلة وهو عاجز عن العمل.
مساعدتكم لعلاء ليست مجرد دعم… بل بابُ أمل يعيد الحياة لعائلة أنهكها الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.