القصة
كان يعمل محمد نور دهاناً ويؤمّن لقمة عيشه بصعوبة، إلى أن بدأت معاناته في منتصف رمضان، حين شعر بضيق في التنفس، ليتبين لاحقاً إصابته بقصور كلوي غيّر مجرى حياته بالكامل.
اليوم، يخضع محمد لجلسات غسيل كلى مرتين أسبوعياً ويحتاج أدوية دائمة، ما اضطره لترك عمله وفقدان مصدر دخله، إضافة إلى ديون لتغطية العلاج.
يعيش مع عائلته في منزل إيجار بسيط، بينما تزداد الأعباء مع وجود أطفال بحاجة لرعاية صحية مستمرة، بين عمليات متكررة في الأذنين، وفقر دم، ومشاكل عصبية تتطلب متابعة دائمة.
محمد اليوم بحاجة لدعمكم ليستطيع الاستمرار في علاجه وعلاج أطفاله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.