القصة
حادث سير واحد كان كفيلًا أن يقلب حياة عبدالكريم وعائلته رأسًا على عقب. شاب في عمر 16 عامًا، كان يرى الدنيا أمامه، أصبح اليوم يتنقّل بين المشافي، بين الألم والعلاج، وبين أملٍ يتعب كل يوم.
رحلة العلاج لم تكن سهلة؛ تكاليف كبيرة وديون تراكمت، وأبٌ يقف عاجزًا، ترك عمله ليبقى إلى جانب ابنه في المشفى، يراقبه بصمت ويخاف عليه في كل لحظة. يقول بحسرة: “ما عاد بأيدي شي”.
عبدالكريم ما زال بحاجة إلى أدوية وعلاج ليستمر، وهو اليوم بحاجة إلى دعمكم ليتمكن من متابعة علاجه وتجاوز هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.