القصة
يعاني يوسف من شلل نصفي سفلي نتيجة خطأ طبي، إضافة إلى إصابته بمرض السكري، ما جعله يواجه صعوبات يومية قاسية في الحركة والحياة.
وفوق ذلك ، اضطر لترك دراسته في كلية الحقوق والعمل في ورشة خياطة ليؤمّن احتياجات عائلته، محاولًا التكيّف مع واقع يفوق طاقته.
يعيش اليوم في منزلٍ مؤقت، مهدد بالإخلاء في أي لحظة، ما يزيد من قلقه ومعاناته، في ظل ظروف معيشية صعبة لا تحتمل المزيد.
يوسف اليوم بين المرض وثقل المسؤولية وخطر فقدان المأوى… ويحتاج لمن يقف إلى جانبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.