القصة
دعاء طفلة مسكينة تعرض منزلها في ريف إدلب للقصف بالنابالم والفوسفور فاحترقت مع ما احترق من البيت. أجرت دعاء ١٣ عملية جراحيّة، وأصبح وضعها أفضل بكثير والحمد لله. لكن ما زالت التشوهات تغطي جسدها الصغير وبحاجة قناع للوجه فقد أقدمت على الانتحار بسبب سخرية أهل الحيّ من شكلها! روحٌ صغيرة تطرق بيديها المشوهتين باب خيرك.. فهل ستمدّ يد العون لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.