القصة
بدأت الخالة فاطمة فصلاً من المعاناة يهددها بفقدان بصرها، إذ تعاني من انفصال في الشبكية، وتحتاج لعملية عاجلة، لكن التكلفة تقف عائقًا أمامها في كل مرة تطرق فيها باب العلاج.
سنوات الثورة كانت سلسلة فقدٍ موجع على الخالة فاطمة… فقدت خلالها ثلاثة من أبنائها، وتركت خلفها قلبًا مثقلاً بالحزن.
بعد التحرير، تعيش اليوم مع زوجها في غرفة صغيرة بالكاد تؤويهما، بلا مقومات حياة حقيقية، وتنتظر مساعدةً عاجلةً تعيدُ لها صحتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.