القصة
في بيتٍ عاد للحياة بعد سنوات النزوح، ما زال هناك طفلٌ صغير يُقاوم بصمت…
مصطفى، الذي وُلد بحولٍ وحشي، خاض رحلة علاج طويلة، تحمّل فيها النظارات والخوف والأمل، حتى باتت الجراحة اليوم فرصته الحقيقية لينقذ نظره من الكسل الوظيفي.
لكن الحكاية ليست طبية فقط…
فربّ الأسرة قد فُقد، وأصبح الأخ يحمل المسؤولية بدخلٍ محدود، وبقي الحمل أكبر من طاقتهم.
اليوم، مصطفى لا يحتاج عملية فحسب… بل يحتاج من يقف معه، ليبصر مستقبله بوضوح، ويكون يومًا سندًا لأسرته كما يحلم.
فهلا كنا نحن الأمل الذي ينتظره؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.